4 -الإختيار الذاتي.
5 -الأمل.
6 -الجانب الجمالي الموجه ذاتياً أي الذي تستعذب النفس التعبير به ومعايشته.
كما يحدد ثلاثة عوامل تحدد قدرة كل فرد على التعبير عن الخصائص الموضحة عالية، في إطار كل بعد من أبعاد الفراغ وهي:
أولاً: الفروق الفردية:
في الاتجاهات والمعتقدات والقيم والعوامل البدنية والروحية والعقلية والعاطفية والاجتماعية.
ثانياً: الجوانب البيئية: والسياسية المهنية.
وأخيراً: أهمية الموضوع (خبرة الفراغ) بالنسبة للفرد.
ويضيف ماكدويل أنه على حين يمكننا الفصل بين العمل كنظام وبين الأسرة والتعليم والمجتمع، وكذلك فصل أي نظام منها عن الآخر، فإننا لا يمكننا أن نفصل الفراغ عن هذه النظم لارتباطه الوثيق بها، فكما نتحدث بصورة مطلقة عن الفراغ فإنه بوسعنا أن نتحدث عن أنواع من الفراغ مثل:
فراغ العمل وفراغ التعليم وفراغ الأسرة وفراغ الاسترخاء وفراغ الترويح وفراغ المجتمع والفراغ الروحي والتأملي.
لقد كان الفراغ مثار إهتمام الإنسان منذ فجر التاريخ وإن تنوعت أساليب شغل وقت الفراغ من مجتمع إلى مجتمع، فقد عرف الرومان المناظرات والترويح والمبارزة، وعرفت اسبرطة ألوان الرياضة وعرض القوة، وعرفت الجزيرة العربية فنون الشعر والكلام والمبارزة، ولكن الفراغ أيضاً كان نقمة على سلوك البشر في كثير من الأوقات فقد استمتع البعض بأوقات فراغهم في تعذيب الآخرين، وفي معاقرة الخمور والمجون، وفي قرض شعر الهجاء.
ومن هنا كان الفراغ نقطة صراع حتى بين الإنسان ونفسه، فالفراغ كما ذكرنا حالة للعقل يحتاجها ويسعى إليها، بل ويرى بعض الباحثين أنها حالة يرثها الإنسان ولكن يبقى دائماً السؤال الذي يدور حوله الصراع هو كيفية شغل الإنسان لهذا الفراغ أو خبرة الفراغ نفسه.