1 -زيادة الانتاج - إذ يعتبر وقت الفراغ فرصة لالتقاط الأنفاس بين الفترات الطويلة من العمل المستمر، وهذه الفترات من الراحة من شأنها أن تساعد العامل على البرء من التعب وزيادة الانجاز، وقد نشأت فكرة الإجازات منذ عهد الرومان حيث كانت تعرض فيها للجمهور الأعمال الرياضية والتهريج.
2 -زيادة الاستهلاك - إذ أن أنشطة وقت الفراغ تزيد من استهلاك بعض السلع وبعض الخدمات، مما يساعد على زيادة الانتاج وتنشيط الدورة الاقتصادية.
3 -وقت الفراغ له علاقة بالجريمة والانحراف حيث تزدهر الجريمة والجناح عندما لا يجد الشباب والراشدون شيئاً له أهمية يقومون به عندما يتوفر لديهم وقت الفراغ، وقد ظهر في عديد من المدن الأمريكية أنه كلما ازدادت الأنشطة الرياضية وغيرها من الأنشطة المفيدة، فإن الجناح يقل وإن الأشخاص المنتجين أقل انغماساً في الجريمة.
4 -وقت الفراغ له علاقة بالنمو الإنساني، وقد بدأت عدة نظريات للشخصية في النظر إلى أنشطة وقت الفراغ باعتبارها مساعدة أو معوقة لنمو شخصية الفرد من ناحية كونها إيجابية أو سلبية.
أما ماكدويل (1981) فإنه يقدم تلخيصاً لبعض الآراء التي ذكرها الباحثون في ميدان الفراغ حول أهمية أنشطته.
1 -تعطي أنشطة الفراغ وخبراته الفرد شعوراً عالياً بالتحرك نحو هوية مرغوبة.
2 -تعطي أنشطة الفراغ وخبراته الفرد قيمه.
3 -تعطي أنشطة الفراغ وخبراته للفرد شعوراً عالياً بالتعبير الذاتي وضبط الذات.
4 -تتبع أنشطة الفراغ وخبراته فرصاً للتعليم وللإنجاز وتحقيق الذات والنمو الذاتي.
5 -تتيح أنشطة الفراغ وخبراته فرصاً من التحدي والطموح، الراحة والاسترخاء، اللعب والراحة، الاجتماعية والوحدة، البناء والتشتت بين كثير من الأنشطة المتوازنة.
6 -تسمح للفرد أن يكتشف الأطر الخارجية للتحمل والجدة والتعقد وعدم الألفة والضغوط والمهارة.