7 -تضمن للفرد شعوراً بالخصوصية مستقلة عن الجماعية، وكذلك بعيداً عن الأماكن العامة.
8 -تتسق أنشطة الفراغ مع ضمير الفرد.
9 -تختار أنشطة الفراغ كأشياء إيجابية في حد ذاتها يمكن أن يظهر فيها جانب من تقديرهم لذواتهم.
10 -تسمح للشخص أن ينوع في مستويات الود والرضاء مع الآخرين ومع نفسه أو بيئته.
11 -أنشطة وقت الفراغ تجمل أو تعوض بعض مشاغل الحياة مثل العمل أو الأسرة.
أولاً: أنشطة وقت الفراغ وعلاقتها بالصحة النفسية:
يرى نيولينجر (1983) Neulinger أن هناك علاقة بين الفراغ والصحة النفسية، بحيث يمكن أن يكون كل منهما سبباً للآخر فمن ناحية قد يؤدي غياب أو وجود وقت حر إلى تغييرات في الصحة النفسية للفرد، ومن الناحية الأخرى فإن حالة الصحة النفسية للفرد قد تؤثر على الدرجة التي يمكن بها للفرد أن يعايش خبرة الفراغ، وينادي نيولينجر بأن يأخذ الأطباء النفسيون خبرة وقت الفراغ في اعتبارهم كمحك للتشخيص.
وقد أجرى بروكس وايليوت (1970) Brooks & Eliot دراسة في ولاية كاليفورنيا خلص منها إلى أن هناك علاقة بين الاشتراك في أنشطة وقت الفراغ وبين نمو الشخصية، وقد اهتمت الدراسة بإمكان التنبؤ بالتوافق النفسي للأفراد في سن 30 سنة بناء على أنشطة وقت الفراغ التي كانوا يقومون بها في طفولتهم. وقد أوضحت الدراسة أن أنشطة وقت الفراغ في الطفولة كانت أكثر في قدرتها التنبؤية للتوافق الشخصي للأفراد في سن 30 سنة عما كان لتقديرات سمات الشخصية.