فهرس الكتاب

الصفحة 1218 من 2877

كيف؟ قال: هو أقرع أصلع أعور، يسمع بلا أذن، يدخل المداخل الرديئة بحدة واجتهاد ويرجع منكسرا. فاستحسن ذلك.

وله شعر، من ذلك قوله في الثلج في رجب سنة 605:

قد قلت لما رأيت الثلج منبسطا ... على الطريق إلى أن ضلّ سالكها

ما بيّض الله وجه الأرض في حلب ... إلا لأن غياث الدين مالكها

وقال أيضا فيه:

لما رأت عيني الثلج ساقطا كالأقاحي

وصار ليل الثرى منه أبيضا كالصباح

حسبت ذلك من ذوب در عقد الوشاح

أو من حباب الحميّا ... أو من ثغور الملاح

فما على داخل النار بعد ذا من جناح [1]

وقال أيضا فيه:

بسيف غياث الدين غازي بن يوسف ... بن أيوب دام القتل واتصل الفتح

وشاهدته في الدست والثلج دونه ... فقلت سليمان بن داود والصرح

وقال أيضا فيه:

مذ رأينا الصبح يزدا ... ن ويزداد انفراشا

وحسبنا نوره يط ... رد من خلف الفراشا

نثر الثلج علينا ... ياسمينا وفراشا

ورأى أن يرسل الأس ... هم بالبرد فراشا

فغدا الكافور في عن ... برة الأرض فراشا

وقال أيضا فيه:

لما رأت عيني الثلج خلته الياسمينا

(1) في الأصل: من صباح. وهو تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت