فهرس الكتاب

الصفحة 2183 من 2877

ورد الورى سلسال جودك فارتووا ... بزلال فيض فضائل ومراحم

فقصدت مقصدهم وجئتك راجيا ... ووقفت خلف الورد وقفة حائم

حيران أطلب غفلة من وارد ... ولهان أرجو نجدة من راحم

فأقمت منتظرا ببابك واقفا ... والورد لا يزداد غير تزاحم

وشطرهما الأديب أبو بكر بن مصطفى الكوراني الحلبي فقال:

ورد الورى سلسال جودك فارتووا ... وكأنهم ظفروا بمنهل حاتم

فقصدته متتبعا ورّاده ... ووقفت خلف الورد وقفة حائم

حيران أطلب غفلة من وارد ... كي أرتوي وأنال عطفة راحم

فبقيت ظمآنا أكابد لوعة ... والورد لا يزداد غير تزاحم

وقد خمس تشطير الجابري الفاضل عبد الله بن عطاء الله الكتبي الحلبي:

يا ذا الذي عنه الأكارم قد رووا ... وعلى نداه ورحب كفيه لووا

وبك الملاكعب الأيادي قد طووا ... ورد الورى سلسال جودك فارتووا

من فيضكم بمكارم ومراحم

أموا من الأنواء صوبا هاميا ... يحيي مرابع للكرام خواليا

واخضل عود الدهر طلعا باهيا ... فقصدت مقصدهم وجئتك راجيا

ووقفت خلف الورد وقفة حائم

أتراك يا حظي الخوؤن مساعدي ... أرد الظلال بمعصمي وبساعدي

حتى م أبقى في عنا وتباعد ... حيران أطلب غفلة من وارد

ولهان أرجو نجدة من راحم

لا بدع أن جانبت ظلا وارفا ... أو كنت من حر الأوام مشارفا

وافيت إثر الناس بيتك طائفا ... وأقمت منتظرا ببابك واقفا

والورد لا يزداد غير تزاحم

مات المترجم سنة ألف وماتين ونيف. اهـ. (حلية البشر) .

أقول: وقد تقلد منصب الإفتاء في حلب سنة 1201وذلك على إثر وفاة محمد أفندي ابن أحمد أفندي طه زاده المعروف بجلبي أفندي، وقد قدمت ذلك في حوادث هذه السنة.

وترجمه الشيخ عبد الله العطائي في رسالته «الهمة القدسية» الآتي ذكرها في ترجمته

وأورد له ثمة تضمينه مقتبسا لقوله تعالى: {أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ} (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت