وترجمه الشيخ عبد الله العطائي في رسالته «الهمة القدسية» الآتي ذكرها في ترجمته
وأورد له ثمة تضمينه مقتبسا لقوله تعالى: {أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ} [1] .
ومن نظمه كما وجدته في مجموعة قوله:
قالوا صبرت وقد أوذيت قلت لهم ... ردّ الأمور إلى الرحمن إصلاح
إني تبرأت من حولي ومن حيلي ... ففي التوكل إمداد وإنجاح
وقد شطرهما المولى المشار إليه بقوله:
قالوا صبرت وقد أوذيت قلت لهم ... الصبر خير إليه العقل يرتاح
فاسمع مقالي تظفر واتبع أثري ... رد الأمور إلى الرحمن إصلاح
إني تبرأت من حولي ومن حيلي ... مفوضا أبدا والربّ فتّاح
كل الأمور إليه إن ترم فرجا ... ففي التوكل إمداد وإنجاح
وقد شطرهما الفاضل النحرير السيد عبد القادر أفندي الحسبي:
قالوا صبرت وقد أوذيت قلت لهم ... الصبر عندي لباب الخير مفتاح
في حالي المرء إن حزنا وإن فرحا ... رد الأمور إلى الرحمن إصلاح
إني تبرأت من حولي ومن حيلي ... إن التبري إلى الإرشاد مصباح
كل الأمور إليه إن ترم فرجا ... ففي التوكل إمداد وإنجاح
وقد شطرهما أيضا الفاضل السيد عبد الله العطائي:
قالوا صبرت وقد أوذيت قلت لهم ... هي المقادير أفراح وأتراح
إلى المهيمن نلجا في مصالحنا ... رد الأمور إلى الرحمن إصلاح
إني تبرأت من حولي ومن حيلي ... إن احتيال الفتى لا شك فضاح
وما لنا مخلص إلا توكلنا ... ففي التوكل إمداد وإنجاح
ومما امتدح به شعراء حلب المولى الهمام مفتي الأنام السيد الحاج عبد الله أفندي الجابري حين توطن الدار العامرة الكائنة تجاه مرقد الشيخ النسيمي سنة 1216:
قال السيد عبد القادر الحسبي:
(1) الزخرف: 51.