فهرس الكتاب

الصفحة 2433 من 2877

العسكر الجديد، وترقى إلى أن صار ييج آغاسي، يعني آغة الداخلية.

وفي سنة 1227رحل إلى حماة لقيام أهالي حلب على الوالي جبار زاده وبقي هناك ثلاث سنين، وبعدها عاد إلى حلب.

وفي سنة 1240عين مفتشا على ميناء السويدية لأجل الكشف على الأسلحة التي وردت من بعض الدول الغربية بقصد تهريبها.

ولم يزل المترجم في خدمة الدولة العثمانية إلى سنة ست وأربعين ومائتين وألف، ففيها ترك الوظيفة لمجيء إبراهيم باشا المصري لأنه كان من المخلصين إلى الدولة العثمانية. ولم يزل على ذلك حتى ذهب إبراهيم باشا من هذه البلاد ورجعت إلى حوزة الدولة العثمانية، فحينئذ عاد المترجم إلى الجندية.

وفي سنة 1267عين عضوا في المجلس الكبير (كناية عن مجلس الإدارة اليوم) .

وفي سنة 1268عين المترجم رئيسا إلى المجلس الذي تشكل للبحث عن الأموال التي نهبت في حادثة 1267المعروفة (بقومة البلد) .

وفي سنة 1269صار متسلم حلب وفوض إليه أمر محافظتها، وبقي متسلما إلى سنة 1276، وكان في سنة 1268عين لرئاسة كتاب مقيدي النفوس في إيالة حلب علاوة على وظيفته.

وفي سنة 1270صار رئيس ألف (بيكباشي) للعساكر المرتبة في ولاية حلب، وفيها وجهت عليه رتبة رأس البوابين للحضرة السلطانية المسماة (قبوجي باشي) مكافأة له على خدماته والسلطان إذ ذاك السلطان عبد المجيد خان. وفي هذه السنة حصلت الحرب بين الدولة العثمانية والدولة الروسية المسماة بحرب القرم، فجهز المترجم من ماله مائة مجاهد وأرسلهم تحت قيادة ابن أخيه حسن آغا وابن أخته محمود آغا. وفي هذه السنة تعدت عشيرة الموالي والهيب على ما حولهما من القرى وصاروا يقطعون السبل وينهبون أموال أهل القرى، فعين المترجم لتأديبهم، فتوجه ومعه ألف جندي ومدفعان وقبض على زعمائهم وأشقيائهم وأتى بهم إلى حلب، فنفى بعضهم إلى الآستانة وأرجع الأموال المنهوبة إلى أربابها وأعاد الأمن إلى نصابه وعاد ظافرا.

وفي سنة 1271أرسلت الحكومة شخصين لأخذ العشر من القرى، فبلغ خبرهما عشيرة الموالي فقبضوا عليهما بقرب تل السلطان وأخذوهما أسيرين وأعلموا الوالي أنا لا نطلقهما ما لم تطلقوا سراح زعمائنا الذين أرسلتموهم إلى الآستانة. وشقوا عصا الطاعة وصاروا يغيرون على القرى وينهبون أموالها وأموال المارة، وأقلقوا بذلك بال الحكومة، فعين المترجم لقمع هذه الفتنة، فتوجه بالعسكر ومعه مدفعان وبذل منتهى النصح لهؤلاء الثائرين، فلم يجد ذلك نفعا، ولما أعياه أمرهم حاربهم في محل يقال له الظلمة، فولوا الأدبار ودخلوا على عشيرة أولاد علي، فعند ذلك انقادوا وخضعوا وسلموه الشخصين مع ما نهبوه من الأموال. وفي هذه السنة عين ناظرا على الجفتلك الهمايوني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت