فهرس الكتاب

الصفحة 2550 من 2877

(ز) زها بارق الشهباء والمنهل العذب (ب)

(م) مقاصفها يرتاح في شمها القلب

(ك) كما شاء قلبي والهوى لي منهج (ج)

(ن) نهاني النهى عن غيه وله أصبو

(ي) يواصلني في حندس الليل طيفها (أ)

(أ) أفيق ولي والفجر في وصلها حرب

(ب) بدوت وما في البدو قصدي ولم أحم (م)

(ح) حمى وصلها والصب بغيته القرب

(أ) ألا يا بني الشهباء هل ثم سامع (ع)

(م) مجير فلي في طيّ بلدتكم نحب

(ش) شوى قلبي الولهان وجد مبرح (ح)

(د) دعاني لها والحب منهجه صعب

(أ) أنادي وهل بعد الزكيّ محافظ (ظ)

(م) مودة من يحويه مجلسه الرحب

(ل) لرب البرايا تم بالخير سعيه (هـ)

(ف) فدونك والتقوى بجامعه تربو

(هـ) هويّ دجى الأسحار لله خاشعا (أ)

(ت) تراقبه الأملاك في الليل والكتب

(أ) أعدّ سبيلا ماؤه الوفر هاطل (ل)

(ي) يباح إلى الظمآن منهله العذب

(ل) له الأثر المشكور لله باقيا (أ)

(ح) حميدا وكم لله في دينه صحب

(ف) فكم ثمّ في ملك الحميد محاسن (ن)

(أ) إليه انتمت حقا وفيه لها حب

(ض) ضيا الدين في أيام دولته ولو (و)

(ر) رفعت لقلت الكون والملك والحرب

(ل) لإحسان باريه الزكيّ مناظر (ر)

(م) من الغرّ أبناء المدرس هم حزب

زكي باشا له الفضل 1317بجامع حظه الأنور 1317من أحمد مفتي حارم 1317.

ومما يجدر ذكره هنا أنه لما عمر الجامع اتخذ فيه منبرا، إلا أن السلطان عبد الحميد

خان لما كان لا يأذن بإقامة الخطبة لما يتجدد في زمنه من الجوامع، وذلك بسبب الوهم الذي كان مستحوذا على أفكاره، بقي الجامع من حين أن عمر إلى سنة 1328لا تقام فيه الخطبة ولا تصلى فيه الجمعة. ففي هذه السنة سعى السيد بهاء بك الأميري حينما كان مبعوثا عن ولاية حلب في مجلس المبعوثين الذي عقد في الآستانة في الاستحصال على الإرادة السلطانية بالإذن بإقامة الخطبة فيه، وتوفق إلى ذلك، واحتفل في أول خطبة أقيمت فيه، دعي إلى حضور ذلك الاحتفال العلماء والوجهاء، وكان الخطيب يومئذ شيخنا الشيخ بشير الغزي وتعرض في أثناء الخطبة للثناء على من سعى في هذا العمل المبرور. وبالجملة فإن إنشاء هذا الجامع في هذه المحلة كان له وقع كبير في النفوس، جزى الله بانيه أحسن الجزاء وأجزل له الثواب بمنّه وكرمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت