فهرس الكتاب

الصفحة 1024 من 6682

الأوصاف واقتصر على الضروري منها في ألفاظ قلائل فقال

خير الأقلام ما استحكم نضجه في جرمه ونشف ماؤه في قشره وقطع بعد إلقاء بزره وبعد أن اصفر لحاؤه ورق شجره وصلب شحمه وثقل حجمه

قال ابن مقلة خير الأقلام ما كان طوله من ستة عشر إصبعا إلى اثني عشر وامتلاؤه ما بين غلظ السبابة إلى الخنصر

وهذا وصف جامع لسائر أنواع الأقلام على اختلافها

وقال في موضع آخر أحسن قدود القلم ألا يتجاوز به الشبر بأكثر من جلفته ويشهد له قول الشاعر

( فتى لو حوى الدنيا لأصبح عاريا ... من المال معتاضا ثيابا من الشكر )

( له ترجمان أخرس اللفظ صامت ... على قاب شبر بل يزيد على الشبر )

وقال الشيخ عماد الدين الشيرازي أحمد الأقلام ما توسطت حالته في الطول والقصر والغلظ والدقة فإن الدقيق الضئيل تجتمع عليه الأنامل فيبقى مائلا إلى ما بين الثلث والغليظ المفرط لا تحمله الأنامل

وقال في الحلية إذا كانت الصحيفة لينة ينبغي أن يكون القلم لين الأنبوب وفي لحمه فضل وفي قشره صلابة وإن كانت صلبة كان يابس الأنبوب صلبه ناقص الشحم لأن حاجته إلى كثرة المداد في الصحيفة الرخوة أكثر من حاجته إليه في الصحيفة الصلبة فرطوبته ولحمه يحفظان عليه غزارة الاستمداد ويكفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت