عليك فإني أحمد اليك الله الذي لا إله إلا هو وباقي الكتاب على ما تقدم في الضرب الأول في الخطاب والختام وغيرهما
الاسلوب الأول ان تفتتح المكاتبة بالدعاء وعليه اقتصر ابو جعفر النحاس في كتابه صناعة الكتاب وكان على رأس الثلثمائة في خلافة الراضي وقد تقدم في الكلام على مقدمات المكاتبات نقلا عن مواد البيان أن الادعية كانت في الزمن الأول تستعمل فيما يتعلق بامر الدين مثل قولك أكرمه اله وحفظه الله ووفقه وحاطه وما أشبه ذلك فعدل عنها قصدا للإجلال والإعظام إلى الدعاء بإطالة البقاء وإدامة العز وإسباغ النعمة ونحو ذلك مما يتنافس فيه أبناء الدنيا جريا على عادة الفرس ثم رتبوا الدعاء على مراتب فجعلوا اعلاها الدعاء بإطالة البقاء ثم بإطالة العمر ثم بالمد في العمر وكذلك سائر المكاتبات على ما تقدم بيانه هناك