فهرس الكتاب

الصفحة 3767 من 6682

ورسم مكاتبته أن يكتب في ورق مربع بخط كخط المغاربة فإن فضل من المكاتبة شيء كتب بظاهرها وتفتتح المكاتبة بخطبة مفتتحة بالحمد ثم يتخلص إلى المقصد ببعدية ويأتي على المقصد إلى آخره ورأيته قد ختم مكاتبته إلى الأبواب السلطانية بقوله والسلام على من أتبع الهدى وكأن ذلك جهل من الكاتب بمقاصد صناعة الإنشاء إذ لا يهتدون إلى حقائقها

وهذه نسخة كتاب ورد على الملك الظاهر ابي سعيد برقوق ووصل في شهور سنة أربع وتسعين وسبعمائة صحبة ابن عمه مع هدية بعث بها إلى السلطان بسبب ما يذكر فيه من أمر عرب جذام المجاورة لهم وهي في ورق مربع السطر إلى جانب السطر بخط مغربي وليس له هامش في أعلاه ولا جانبه وتتمة الكتاب في ظهره من ذيل الكتاب وهو

بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما

الحمد لله الذي جعل الخط تراسلا بين الأباعد وترجمانا بين الأقارب ومصافحة بين الأحباب ومؤنسا بين العلماء وموحشا بين الجهال ولولا ذلك لبطلت الكلمات وفسدت الحاجات وصلوات الله على نبينا المصطفى ورسولنا المرتضى الذي أغلق الله به باب النبوة وختم وجعله آخر المرسلين بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ما ناحت الورق وما عاقب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت