فهرس الكتاب

الصفحة 3789 من 6682

في الاعتداد بها ومنتهى الطوق في البشر لها بمنه وطوله وقوته وحوله

وقد عرف مولانا الأمير فلان ما كان من كذا وكذا ثم أتى على ذكر الفتح إلى آخره

أن يفتتح الكتاب بلفظ كتابي كما كتب الصابي عن الوزير أبي عبد الله الحسن بن سعدان إلى فخر الدولة بن بويه في بشارة فتح

كتابي أطال الله بقاء مولانا الأمير الجليل فخر الدولة ومولانا الملك السيد صمصام الدولة وشمس الملة جار على افضل حال جمع الله بينهما في تمام عز ونصر ونفاذ أمر ونهي وعلو كلمة ورأي وسبوغ موهبة ونعمة وشكر الله يستزيد من فضله ويستدر المادة من طوله وأنا جار فيما أحمله من اعباء خدمتهما وأتولاه من تعاظم شؤونهما على أجمل ما عود الله وزراء هذه المملكة المناصحين لها وأوليائها المحامين عنها من هداية إلى مراشد الأمور وتوفيق لصواب التدبير والحمد لله رب العالمين وقد كان كذا وكذا

أن يفتتح الكتاب بلفظ كتبت كما كتب الصابي إلى صاحب الجيش في تعزية

كتبت أطال الله بقاء سيدنا صاحب الجيش والعين عبرى والكبد حرى والصبر مسلوب والعزاء مغلوب بالفجيعة في سيدي فلان نضر الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت