فهرس الكتاب

الصفحة 1624 من 6682

قال ابن الطوير وهو المسمى الآن بالممهمندار وسيأتي في الكلام على ترتيب المملكة المستقر أن المهمندار الآن من أصحاب السيوف وكأن ذلك لموافقة الدولة في اللسان والهيئة

السادس القراء

وكان لهم قراء يقرأون بحضرة الخليفة في مجالسه وركوبه في المواكب وغير ذلك وكان يقال لهم قراء الحضرة يزيدون في العدة على عشرة نفر وكانوا يأتون في قراءتهم في المجالس ومواكب الركوب بآيات مناسبة للحال بأدنى ملابسة قد ألفوا ذلك وصار سهل الاستحضار عليهم وكان ذلك يقع منهم موقع الاستحسان عند الخليفة والحاضرين حتى إنه يحكى أن بعض الخلفاء غضب على أمير فأمر باعتقاله فقرأ قارئ الحضرة ( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ) فاستحسن ذلك وأطلقه إلا أنهم كانوا ربما أتوا بآيات إذا روعي قصدهم فيها أخرجت القرآن عن معناه كما يحكى أنه لما استوزر المستنصر بدر الجمالي قرأ قارئهم ( ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة ) ولما استوزر الحافظ رضوان قرأ قارئهم ( يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان ) إلى غير ذلك من الوقائع

النوع الثاني من أرباب الأقلام أصحاب الوظائف الديوانية وهي على أربعة أضرب

اعلم أن أكثر وزرائهم في ابتداء دولتهم إلى أثناء خلافة المستنصر كانوا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت