فهرس الكتاب

الصفحة 4420 من 6682

الناس فقال أبو بكر هاتوا سيفي وتهدده فانقاد عمر ثم دخل عليه طلحة فعاتبه على استخلاف عمر فقال إن عمر والله خير لكم وأنتم شر له والله لو وليتك لجعلت أنفك في قفاك ولرفعت نفسك فوق قدرها حتى يكون الله هو الذي يضعها أتيتني وقد وكفت عينك تريد أن تفتنني عن ديني وتردني عن رأيي قم لا أقام الله رجلك والله لئن بلغني أنك غمصته وذكرته بسوء لألحقنك بحمضات قنة حيث كنتم تسقون ولا تروون وترعون ولا تشبعون وأنتم بذلك بجحون راضون فقام طلحة فخرج

قال العسكري الحمضات جمع حمضة ضرب من النبت والقنة أعلى الجبل

قال الماوردي وكان استخلاف أبي بكر رضي الله عنه عمر باتفاق من الصحابة من غير نكير فكان إجماعا

وقد عهد عمر رضي الله عنه إلى ستة وهم عثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن ابي وقاص وتركها شورى بينهم فدخلوا فيها وهم أعيان العصر وأشراف الصحابة رضوان الله عليهم

قال البغوي رحمه الله في كتابه التهذيب في الفقه الاستخلاف أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت