فهرس الكتاب

الصفحة 1594 من 6682

وهي ما يؤخذ من أهل الذمة عن الجزية المقررة على رقابهم في كل سنة وهي على قسمين ما في حاضرة الديار المصرية من الفسطاط والقاهرة وما هو خارج عن ذلك

فأما ما بحاضرة الديار المصرية فإن لهذه الجهة بها ناظرا يولي من جهة السلطان بتوقيع شريف ويتبعه مباشرون من شاد وعامل وشهود وتحت يده حاشر لليهود وحاشر للنصارى يعرف أرباب الأسماء الواردة في الديوان ومن ينضم إليهم ممن يبلغ في كل عام من الصبيان ويعبر عنهم بالنشو ومن يقدم إلى الحاضرة من البلاد الخارجة عنها ويعبر عنهم بالطارئ ومن يهتدي أو يموت ممن اسمه وارد الديوان

ويملي على كتاب الديوان ما يتجدد من ذلك

قال في قوانين الدواوين إن الجزية كانت في زمانه على ثلاث طبقات عليا وهي أربعة دنانير وسدس عن كل رأس في كل سنة ووسطى وهي ديناران وقيراطان وسفلى وهي دينار واحد وثلث وربع دينار وحبتان من دينار وإنه أضيف إلى جزية كل شخص درهمان وربع عن رسم الشاد والمباشرين

ثم قال وقد كانت العادة جارية باستخراجها في أول المحرم من كل سنة ثم صارت تستخرج في أيام من ذي الحجة

قلت أما الآن فقد نقصت حتى صار أعلاها خمسة وعشرين درهما وأدناها عشرة دراهم ولكنها صارت تستأدى معجلة في شهر رمضان ثم ما يتحصل منها بحمل منه قدر معين في كل سنة لبيت المال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت