فهرس الكتاب

الصفحة 1472 من 6682

قال وكان في الدولة من اسمه يانس العزيزي واليانسية جماعة كانوا في زمن العزيز بالله ومنهم يانس الصقلي ونسبة هذه الحارة محتملة لأن تكون لكل منهم وقد ذكر ابن عبد الظاهر عدة حارات كانت للجند خارج باب زويلة غير ما لعله ذكره سردا منها ما هو مشهور معروف وهو حارة حلب والحبانية ومنها ما ليس كذلك وهو الشوبك والمأمونية والحارة الكبيرة والمنصورة الصغيرة وحارة أبي بكر

وأما جوامعها فأقدمها الجامع الأزهر بناء القائد جوهر بعد دخول مولاه المعز إلى القاهرة وإقامته بها وفرغ من بنائه وجمعت فيه الجمعة في شهر رمضان لسبع خلون من سنة إحدى وستين وثلاثمائة ثم جدد العزيز بن المعز فيه أشياء وعمر به أماكن وهو أول جامع عمر بالقاهرة

قال صاحب نهاية الأرب وجدده العزيز بن المعز ولما عمر الحاكم جامعة مقل الخطبة إليه وبقي الجامع الأزهر شاغرا ثم أعيدت إليه الخطبة وصلي فيه الجمعة في ثامن شعر ربيع الآخر سنة خمس وستين وستمائة في سلطنة الظاهر بيبرس وتزايد أمره حتى صار أرفع الجوامع بالقاهرة قدرا

-قال ابن عبد الظاهر وسمعت جماعة يقولون إن به طلسما لا يسكنه عصفور

الجامع الحاكمي

بناه الحاكم الفاطمي على القرب من باب الفتوح وباب النصر وفرغ من بنائه في سنة ست وتسعين وثلاثمائة وكان حين بنائه خارج القاهرة إذ كان بناؤه قبل بناء باب الفتوح وباب النصر الموجودين الآن وكان هو خارج القوسين اللذين هما باب الفتوح وباب النصر الأولان

ثم قال وفي سيرة العزيز أنه اختط أساسه في العاشر من رمضان سنة تسع وسبعين وثلاثمائة وفي سيرة الحاكم أنه ابتدأه بعض الوزراء وأتمه الحاكم وعلى البدنة المجاورة لباب الفتوح أنها بنيت في زمن المستنصر في أيام أمير الجيوش سنة ثمانين وأربعمائة ثم استولى عليها من ملكها والزيادة التي إلى جانبه بناها الظاهر بن الحاكم ولم يكملها ثم ثبت في الدولة الصالحية نجم الدين أيوب أنها من الجامع وأن بها محرابا فانتزعت ممن هي معه وأضيفت للجامع وبني بها ما هو موجود الآن في الأيام المعزية أيبك التركماني ولم تسقف

بناه الآمر الفاطمي بوساطة وزيره المأمون بن البطائحي وكمل بناؤه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت