فهرس الكتاب

الصفحة 1045 من 6682

سخام النفط بل يكون من دخان غيره أيضا كما تقدم

نعم ذكر صاحب الحلية أنه يحتاج مع ذلك إلى الكافور لتطيب رائحته والصبر ليمنع من وقوع الذباب عليه وقيل إن الكافور يقوم مقام الملح في غير الطيب

الصنف الأول ما يناسب الكاغد أي الورق وهو حبر الدخان ونحن نذكر منه صفات إن شاء الله تعالى

صفة يؤخذ من العفص الشامي قدر رطل يدق جريشا وينقع في ستة أرطال ماء مع قليل من الآس وهو المرسين أسبوعا ثم يغلى علىالنار حتى يصبر على النصف أو الثلثين ثم يصفى من مئزر ويترك ثلاثة أيام ثم يصفى ثانيا ثم يضاف لكل رطل من هذا الماء أوقية من الصمغ العربي ومن الزاج القبرسي كذلك ثم يضاف إليه من الدخان المتقدم ذكره ما يكفيه من الحلاكة ولا بد له مع ذلك من الصبر والعسل ليمتنع بالصبر وقوع الذباب فيه ويحفظ بالعسل على طول الزمن ويجعل من الدخان لكل رطل من الحبر . . . . . . . . . بعد أن تسحق الدخان بكلوة كفك بالسكر النبات والزعفران الشعر والزنجار إلى ان تجيد سحقه ولا تصحنه في صلاية ولا هاون يفسد عليك

الصنف الثاني ما يناسب الرق ويسمى الحبر الرأس ولا دخان فيه ولذلك يجيء بصاصا براقا وبه إضرار للبصر في النظر إليه من جهة بريقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت