فهرس الكتاب

الصفحة 2569 من 6682

قال محمد بن عمر المدايني في كتاب القلم والدواة أول من اكتنى في كتبه الوليد بن عبد الملك

قال النووي في الأذكار والأدب أن لا يذكر الرجل كنيته في كتابه ولا في غيره إلا أن لا يعرف إلا بكنيته أو كانت الكنية أشهر من اسمه

وقال أبو جعفر النحاس إذا كانت الكنية أشهر يكنى على نظيره ويسمى لمن فوقه ثم يلحق المعروف أبا فلان أو بأبي فلان

ثم الكنية من المكتوب عنه قد تكون في صدر الكتاب كما يكتب عن الخلفاء من عبد الله ووليه أبي فلان فلان أمير المؤمنين أو في موضع العلامة كما يكتب في الطغراة من السلطان لملوك الكفر بعد سياقه ألقاب السلطان أبو فلان فلان أو في العنوان كما كان يكتب في المصطلح القديم من أبي فلان فلان إلى فلان

وبه كان الاعتناء في الزمن المتقدم لا سيما إذا كان المكتوب إليه ممن يستحق التعظيم بالتكنية

وكنية المكتوب إليه تارة تكون في عنوان الكتاب كما يكتب إلى أبي فلان فلان وتارة تكون في صدر الكتاب كما كان يكتب من فلان إلى أبي فلان فلان

وهي تارة تذكر في طرة الكتاب فيقال فيمن قصد تعظيمه بما قصده أبو فلان فلان واستعماله قليل

وتارة تذكر في أثناء الكتاب حيث يجري ذكره

وأما الكنية في الولايات فلها محلان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت