فهرس الكتاب

الصفحة 2890 من 6682

إرغاما للكافر بالصلاة على النبي أو لا يؤتى بها صيانة لاسمه عن حصوله في يد كافر كما يمنع من السفر بالمصحف إلى بلاد الكفر لم أر من تعرض له والظاهر أنه يؤتى بها إرغاما للكافر ومواجهة له بما يكره

وقد حكى أبو هلال العسكري في كتابه الأوائل أن عبد الملك بن مروان حين أحدث كتابة سورة الإخلاص وذكر النبي على الدنانير والدراهم كتب إليه ملك الروم إنكم قد أحدثتم في طواميركم شيئا من ذكر نبيكم فاتركوه وإلا أتاكم في دنانيرنا ذكر ما تكرهون فعظم ذلك في صدر عبد الملك فأرسل إلى خالد بن يزيد بن معاوية يستشيره في ذلك وكان أديبا عالما فقال له خالد فرخ روعك يا أمير المؤمنين حرم دنانيرهم واضرب للناس سككا فيها ذكر الله تعالى وذكر رسوله ولا تعفهم مما يكرهون في الطوامير ففعل

الجملة الثانية في بيان ما يكتب في التصلية في آخر الكتب وصورة وضعه في الكتابة

أما صورة ما يكتب فقد اصطلح الكتاب على أن يكتبوا في التصلية في آخر الكتاب بعد الحمد لله وحده ما صورته وصلواته على سيدنا محمد وآله وصبحه وسلامه وهي صيغة مستحسنة للإتيان بالصلاة فيها بصيغة الجمع والجمع بين الصلاة والسلام وإتباع الصلاة والسلام عليه بالصلاة والسلام على الآل والصحب وربما أتى بعض الكتاب بالصلاة بلفظ الإفراد فيكتب وصلاته

واعلم أن الصلاة يجوز كتابتها بالألف على هذه الصورة الصلاة ويجوز كتابتها بالواو على هذه الصورة الصلوة إلا أن محل ذلك ما إذا لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت