فهرس الكتاب

الصفحة 5593 من 6682

ولذلك رسم لا زال أن تفوض إليه النيابة بهذه القلعة المحروسة وأن تكون بأوانس صفاته مأنوسة

فليكن فيما استحفظ كفوا وليورد الرعية من حسن السيرة صفوا وإذا تعارض حكم الانتقام وكان الذنب دون الحد فليقدم عفوا وعليه بالعدل فإنه زمام الفصل والقلعة ورجالها وذخائرها وأموالها فليمعن النظر في ذلك بكرة وأصيلا وإجمالا وتفصيلا وتحصينا وتحصيلا وعليه بالتمسك بالشريعة المطهرة وأحكامها المحررة وليردع أهل الفساد ويقابل من ظهر منه العناد بما يؤمن المناهج ويجدد المباهج والوصايا كثيرة فليكن مما ذكر على بصيرة أعانه الله على ما أولاه ورعاه فيما استرعاه والخط الشريف أعلاه حجة بمقتضاه والخير يكون إن شاء الله تعالى

والغالب كتابتها عن نائب السلطنة بطرابلس فإن كتب شيء منها عن الأبواب السلطانية كان في قطع العادة بمجلس القاضي مفتتحا برسم

وهذه نسخة توقيع من ذلك بنظر وقف على جامع بمعاملة طرابلس كتب به لمن لقبه زين الدين وهي

رسم بالأمر الشريف لا زال كريم نظره يستنيب عنه بمصالح بيوت الله تعالى من تزداد بنظره شرفا وزينا ويعين لها من الأعيان من تسر به خاطرا وتقر به عينا ويمنحها من إذا باراه مبار وجد بينهما بونا وبينا ويقرر لها كل كاف إذا فاه راء بوصف آرائه الملموحة عين صوابها ولا يجد عليها عينا أن يستقر بالنظر على كذا استقرارا يرى الوقف بنظره على ربعه طلاوة ويجد بمباشرته في صحنه حلاوة ويعرب عن استمراره على حسن الثناء ويجد من نيل ريعه أكمل وفاء لأنه الناظر الذي لا يمل إنسانه من حسن النظر ولا يكل لسانه عن الأمر بالمصالح ولفظه عن إلقاء الدرر والشريف الذي وجدت مخايل شرفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت