فهرس الكتاب

الصفحة 4083 من 6682

وعلاها اصفرار وعطلت يد كل غانية من الحلي فما ضمها قلب ولا سوار ولبس الخطباء حزنا وألبسته المحابر وكادت لغيبته وفقد اسمه تندبه الجوامع وتبكيه المنابر خلد الله سعادته وسهل له من خيري الدنيا والآخرة قصده وإرادته بمنه وكرمه الأجوبة عن التهنئة بكرامة السلطان ورضاه بعد غضبه

قال في مواد البيان يجب أن تكون أجوبة هذه الرقاع مودعة من الثناء على المهني لمحافظته على رسوم المودة وقيامه بشروط الخلة ما تقتضيه رتبته ورتبة المجيب وأنه مشارك له في متجدد النعمة مفاوض في حديث المسرة والتيمن بالدعاء ونحو هذا مما يحسن موقعه عند المبتديء بالهناء ويضعه بحيث وضع نفسه من الاختصاص بمن كاتبه

وهذا مثال من ذلك

زهر الربيع جواب هناء بخلعة

أدام الله علاءه وشكر آلاءه وضاعف سناءه وحمد مننه التي أثقلت لكل معتف ظهرا وخففت هما وأنالت لكل ولي نصيبا من عوارفها وقسما المملوك ينهي إلى العلم الكريم ورود المكاتبة التي كستها يده حلة جمال وألبستها ثوب إفضال وأعدتها بكرمها وحسنت وجهها بلسان قلمها فأمطرته سحاب جود أربى على السحاب الهتون وأوقفته منها على ألفاظ كأمثال اللؤلؤ المكنون فاجتنى ثمار الفضائل من أغصانها واجتلى عروس محاسنها وإحسانها وفهم ما أشار إليه من التهنئة بالخلعة التي أنعم المولى بها على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت