فهرس الكتاب

الصفحة 1086 من 6682

لتصح صورة كل حرف منها على حالها ثم يؤخذ في تقويمها مجموعة مركبة وأن يبدأ من المركب بالثنائي والثلاثي ثم بالرباعي ثم بالخماسي فإن هذه هي أمثلة الأسماء والحروف الأصلية وأن يعتمد في التمثيل على توقيف المهرة في الخطوط العارفين بأوضاعها ورسومها واستعمال آلاتها فإن لكل خط من الخطوط قلما من الأقلام يصلح لذلك الخط وهذه الأقلام المختلفة نظير آلات الصنائع المختلفة التي يصنع الصانع بكل آلة منها جزءا من صناعته لا يصنع به غيره ولا يعول على كتابة خط من الخطوط بنقل مثاله بنفسه فإن ذلك لا يكفيه إذ لو كان ذلك كافيا لاستغني في جميع الصنائع عمن يوقف عليها

على أن كثيرا من أصحاب الخطوط قد كتبوا طبعا دون التوقيف من أحد على طريقة من طرق المحررين إلا أن الأفضل أن يبنى الخط على أصل يكون له أساسا فإذا فصلت أحواله انكشف فساد كثير من حروفه

الطرف السادس في قواعد تتعلق بالكتابة لا يستغني الكاتب المجيد عن معرفتها وفيه جملتان

الجملة الأولى في هندسة الحروف ومعرفة اعتبار صحتها ونحن نذكرها على ترتيب الحروف

قال الوزير أبو علي بن مقلة وهي شكل مركب من خط منتصب يجب أن يكون مستقيما غير مائل إلى استلقاء ولا انكباب

قال وليست مناسبة لحرف في طول ولا قصر

قال الشيخ شرف الدين محمد ابن الشيخ عز الدين بن عبد السلام وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت