فهرس الكتاب

الصفحة 4793 من 6682

ريب الدهر وغيره وحجة تحمل فيها على ما يحمي ما منحته من كل ما شعثه وغبره وليعمل بهذا المثال كافة المطارنة والأساقفة والقسيسين والنصارى أجمعين وليعتمدوا من التباعة لك ما يستحقه تقديمك على الجماعة وليثقوا بما يغمرهم من العاطفة الحامية سربهم من التفريق والإضاعة إن شاء الله تعالى

وكتب في شهر ربيع الأول سنة سبع وستين وأربعمائة

وكانوا يعبرون عما يكتب من ذلك بالظهائر والصكوك فالظهائر جمع ظهير وهو المعين سمي مرسوم الخليفة أو السلطان ظهيرا لما يقع به من المعاونة لمن كتب له

والصكوك جمع صك وهو الكتاب قال الجوهري وهو فارسي معرب والجمع أصك وصكاك وصكوك ثم تحامى المتأخرون منهم لفظ الصك لما جرى به عرف العامة من غلبة استعماله في أحد معنيي الاشتراك فيه وهو الصفع واقتصروا على استعمال لفظ الظهير

ولذلك حالتان

واعلم أنه لم يكن لهم مصطلح يقفون عند حده في الإبتداءات بل بحسب ما تقتضيه قريحة الكتاب فتارة يبتدأ بلفظ من فلان إلى فلان أو من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت