فهرس الكتاب

الصفحة 1836 من 6682

وهم بنو كنعان بن مازيع بن حام بن نوح عليه السلام وقيل هم من ولد سام ابن نوح وكان كنعان قد نزل الشام بجهة فلسطين عند تبلبل الألسنة بعد الطوفان وتوراثها بنوه بعد ذلك وكان كل من ملك منهم يلقب بجالوت إلى أن انتهى الملك إلى رجل منهم اسمه كلياذ وهو جالوت الذي قتله داود عليه السلام وبقتله تفرق بنو كنعان وباد ملكهم وزال وكان في خلال ذلك بتيماء من أطراف الشأم ملوك من العمالقة وهم بنو عمليق بن ولاذ بن سام بن نوح عليه السلام انتقلوا إليه من الحجاز وهم الذين قاتلهم موسى عليه السلام وكان آخر من ملك منهم الشأم والحجاز والأرقم بن الأرقم الذي قتله بنو إسرائيل حين وجههم موسى عليه السلام في آخر عمره إلى الحجاز على ما سيأتي ذكره في الكلام على ملوك المدينة إن شاء الله تعالى

وأولهم طالوت الذي ذكره الله تعالى في القران بقوله ( إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا ) واسمه شاول بن قيس ولم يكن لهم قبل ذلك ملك بل حكام وقضاة يحكمون وبقي حتى قتل في قتال الفلسطينيين

وملك بعده داود عليه السلام وكانت دار ملكه بالقدس وفتح فتوحات كثيرة من أرض فلسطين وعمان ومأرب وحلب ونصيبين وغير ذلك فأقام في الملك أربعين سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت