فهرس الكتاب

الصفحة 1348 من 6682

بأحسن زينة وكان هناك مائة سبع مع مائة سباع إلى غير ذلك من الأحوال الملوكية التي يطول شرحها

هذا مع تقهقر الخلافة وانحطاط رتبتها يومئذ

ولم تزل الخلافة قائمة على ترتيب واحد في النفقة والجرايات والمطابخ وإقامة العساكر إلى آخر أيام الراضي بالله

فلما ولي المتقي لله تقاصر أمر الخلافة وتناقص وقنع الخلفاء من الخلافة بالدعاء على المنابر وضرب اسمهم على الدنانير والدراهم وربما خطب الواحد منهم بنفسه ومع ذلك فكان الخليفة هو الذي يولي أرباب الوظائف من القضاة وغيرهم وتكتب عنه العهود والتقاليد وغيرها لا يشاركه في ذلك سلطان

فمنها الخاتم والأصل فيه ما ثبت في الصحيح أن النبي قيل له إن الملوك لا يقرأون كتابا غير مختوم فاتخذ خاتما من ورق وجعل نقشه محمد رسول الله فلما توفي رسول الله لبسه أبو بكر بعده ثم لبسه عمر بعد أبي بكر ثم لبسه عثمان بعد عمر فوقع منه في بئر فلم يقدر عليه

واتخذ الخلفاء بعد ذلك خواتيم لكل خاتم نقش يخصه وبقي الأمر على ذلك إلى انقراض الخلافة من بغداد

ومنها البردة وهي بردة النبي التي كان الخليفة يلبسها في المواكب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت