فهرس الكتاب

الصفحة 4141 من 6682

إلى رضوانه وتلك أعزك الله غاية الأحياء وسبيل الأعداء والأحباء كان على ربنا جل وعلا حتما مقضيا ووعدا مأتيا والأسوة أعزك الله في غمره الفضفاض وبره الفياض وأنه ختم له بالخير والانقباض وكان آخر ذلك الحسب القديم والجيل الكريم وقد أمرك الخير فافعل ما أمرت به وكن كما ظنك وقدرك وتركك وإنك بفضل الله تسد مسده وتبلغ في كل فضيلة حضره السابق وشده وتعد للأيام في الجد والاعتزام ما أعده وإخوتك أعزك الله لك أظهار وأعضاد وفيهم غزو مضاد فاشتمل عليهم وارفق بهم فإنهم ينزلونك منزلة أبيهم وتجد أخلاقه وعونه فيهم وأما ما أعتقده من تكريمك وأراه من تفضيلك وتقديمك فشيء تشهد به نفسك ويدركه يقينك وحدسك أشد به اعتناء وأجمل له استواء وأوفى عنك رداءا وغناء جعلنا الله من المتحابين في خلاله والمتقلبين في ظلاله وأمننا من الزمان واختلاف أحواله بمنه والسلام

أبو محمد بن عبد البر المغربي - منسرح -

( ما مات من أنت بعده خلف ... والكل في البعض غير ممتنع )

كتب عبده القن من الأسى لأجله بعض ما يجن المنطوي على قلب تطمئن القلوب سلوا ولا يطمئن فلان بعد وصول كتابه الكريم بصدع يصمي القلوب ويقد أقوياء الجيوب ويترك الأحباب مصرعين على الجنوب فوقف العبد عليه مترقرق المدامع منحرق الأضالع رائيا سامعا سجا الأبصار وأسى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت