فهرس الكتاب

الصفحة 2267 من 6682

الجملة السادسة فيما يتعلق بمعاملاتها من الدنانير والدراهم والأرطال والمكاييل والأسعار

أما الدنانير فإنها تضرب باسم ملكهم وزنة كل دينار من دنانيرهم

ويعبرون عنه بالدينار الكبير وذهبهم دون الذهب المصري في الجودة فهو ينقص عنه في السعر

وأما الدراهم فقد ذكر في مسالك الأبصار عن أبي عبد الله بن القويع أن دراهمهم على نوعين أحدهما يعرف بالقديم والاخر بالجديد ووزنهما واحد إلا أن الجديد منهما خالص الفضة والقديم مغشوش بالنحاس للمعاملة وتفاوت ما بينهما أن كل عشرة دراهم عتيقة بثمانية دراهم جديدة وإذا أطلق الدرهم عندهم فالمراد به القديم دون الجديد ثم مصطلحهم أن كل عشرة دراهم عتيقة بدينار وهذا الدينار عندهم مسمى لا حقيقة له كالدينار الجيشي بمصر والرائج بإيران

وإما أرطالها فزنة كل رطل ست عشرة أوقية كل أوقية أحد وعشرون درهما من دراهما

وإما كيلها فلهم كيلان أحدهما يسمى القفيز وهو ست عشرة ويبة كل ويبة اثنا عشر مدا قرويا وهو يقارب المد النبوي على صاحبه أفضل الصلاة والسلام والتحية والإكرام

وهو أيضا ثمانية أمداد بالكيل الحفصي وهو كيل قدره ملوكها الحفصيون اباء ملوكها القائمين بها الآن بقدر مد ونصف من المد المقدم ذكره

والثاني يسمى الصحفة وكل صحفة اثنا عشر مدا بالحفصي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت