فهرس الكتاب

الصفحة 3727 من 6682

ملكه وسأل أن يحضر رسول من عند مولانا السلطان إلى عنده صحبة رسله ورسول آخر إلى عدن ينتظر حضورهم من تلك الجهة على تلك الطريق وأن عنده الجواهر واللاليء والفيلة والقماش الكثير من البز وغيره وكذلك البقم والقرفة وجميع ما يطلب الكارم وأن عنده في كل سنة عشرين مركبا يسيرها إليه فيطلق مولانا السلطان التجار إلى البلاد وأن رسول صاحب اليمن حضر في هذه السنة يتسلم التقادم والفيلة حتى يسافروا إلى اليمن فرده ولم يعطه شيئا وأنه يعبي التقادم والفيلة إلى أبواب مولانا السلطان وأن بمملكة سيلان سبعا وعشرين قلعة وبها معادن الجوهر والياقوت ومغاص اللؤلؤ ولم يزد على ذلك ورأيت في كتاب الذيل على تاريخ ابن الأثير نحو ذلك وفيه ذكر البلاد التي مرت عليها رسل صاحب السيلان في طرقها

والعادة الجارية في الكتب الواردة عنهم أن تكون على نمط واحد في الورق مع تقارب الحال في الترتيب وتكون كتبهم في طومار واحد في عرض نحو شبرين في طول نحو ثلاثة أشبار والبسملة بعد بياض نحو شبر وثلاثة أصابع مطبوقة من أعلى الطومار وعرض سبعة أصابع مطبوقة عن يمين البسملة والسطور منحطة الأوائل مرتفعة الأواخر حتى يصير البياض الذي في أعلاها في آخر سطر البسملة قدر شبر فقط وبين كل سطرين قدر عرض إصبع ونصف إصبع وكل سطر ينقص عن الذي فوقه قليلا من جهة اليمين على التدريج حتى يكون السطر الآخر قطعة لطيفة في زاوية الطومار التي على اليسار من أسفل ثم يكتب بحاشية الطومار من أسفله آخذا من آخر السطر الأخير ويكون بين ذلك وبين الكتابة الأصلية قدر رأس خنصر ويبتديء السطر الأول منها بقطعة لطيفة منحطة الأول مرتفعة الآخر ثم السطر الثاني قطعة أطول من ذلك ولا يزال كذلك حتى يكمل السطر فيكتب أسطرا كاملة إلا أنه في أول كل سطر ينقصه قليلا عن الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت