فهرس الكتاب

الصفحة 3325 من 6682

الله بقاءه شرحت له ما جرى قديما على سياقته ومهدت الحال عنده ووجدته أدام الله سلطانه معتقدا لسيدنا ملك الروم الجليل أدام الله عزه أفضل اعتقاد وسر بما انتهت إليه أموره وتنجزت الكتب إلى موصلها الرسول حفظه الله وسمعت منه ما كان تحمله عن سيدنا ملك الروم أدام الله تأييده وأخرجت معه صاحبي أبا القاسم الحسين بن القاسم وحملتهما جميعا ما ينهيانه إليه في سائر الأمور التي يرى عرضها ويحتاج إلى معرفتها

وأنا أسأل سيدنا الملك الجليل أدام الله بركته تعجيل رده إلي فإنه ثقتي ومن أسكن إليه في أموري وأن يتفضل ويكلفني حوائجه ومهماته وأمره ونهيه لأقوم في ذلك بالحق الواجب له فإن رأى سيدنا ملك الروم الفاضل الجليل الخطير النبيل أن يعتمدني من ذلك بما يتضاعف عليه شكري وتجل النعمة فيه عندي ويشاكل الحال بينه وبيني فعل إن شاء الله تعالى

والذي وقفت عليه من ذلك أسلوب واحد وهو الابتداء بأما بعد والخطاب فيه بالملك والاختتام بالدعاء

كما كتب القاضي الفاضل عن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب إلى بردويل أحد ملوك الفرنج وهو يومئذ مستول على بيت المقدس وما معه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت