فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 6682

واليشم والسبج واللازورد وغيرها مما ذكره المصنفون في الأحجار فلا اعتداد به ولا نظر إليه ولذلك أهملت ذكره

ويحتاج الكاتب إلى وصفه عند وصوله في هدية وما يجري مجرى ذلك والمعتبر منه أربعة أصناف

وهو أجلها

قال محمد بن أحمد التميمي المقدسي في كتابه طيب العروس وأصل المسك من دابة ذات أربع أشبه شيء بالظبي الصغير قيل لها قرن واحد وقيل قرنان غير أن له نابين رقيقين أبيضين في فكه الأسفل خارجين من فيه قائمين في وجهه كالخنزير

قال بعض بعض أهل المعرفة بالمسك وهو فضل دموي يجتمع من جسمها إلى سرتها بمنزلة المواد التي تنصب إلى الأعضاء في كل سنة في وقت معلوم فيقع الورم في سرتها ويجتمع إليها دم غليظ أسود فيشتد وجعها حتى تمسك عن الرعي وورود المياه حتى يسقط عنها

ثم قيل إن تلك الظباء تصاد وتذبح وتؤخذ سررها بما عليها من الشعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت