فهرس الكتاب

الصفحة 3895 من 6682

الشريفة أعز الله تعالى أحكامهم وحلف لنا أمراء الدولة الشريفة على جاري العادة في ذلك وضربت عند ذلك البشائر وشهد هذا الهناء كل باد وحاضر وتشنفت الأسماع وقرت العيون واستقرت الخواطر وابتهجت بذلك الأمم وتباشرت بهذا السعد الذي كتب لنا من القدم واصبح كل من أنصار دولتنا الشريفة مبتهلا بالدعاء مبتهجا

فليأخذ المقر حظه من هذه التهنية وليذع خبرها لتكون المسار معيدة ومبدية ويتحقق ماله عندنا من المكانة والمحل الذي زان بالإقبال الشريف زمانه ويتقدم أمره الكريم بتهنئة المجالس العالية والسامية ومجالس الامراء بالمملكة الفلانية ويتقدم أيضا بضرب البشائر وبالزينة على العادة

وقد تجهز إلى الجناب العالي نسخة يمين شريفة يحلف عليها ويكتب خطه ويجهزها إلينا صحبة المجلس السامي الأمير الأجل الكبير العضد الذخري النصيري الأوحدي عضد الملوك والسلاطين يلبغا الحموي الصالحي أدام الله علوه المتوجه بهذا المثال الشريف وقد جهزنا نسخة يمين شريفة ليحلف عليها لنا الأمراء بطرابلس ويكتبوا خطوطهم ويجهزها إلينا على العادة صحبة المشار إليه

وقد جهزنا للجناب العالي صحبة المشار إليه تشريفا شريفا كاملا فيتقدم الجناب العالي بتسلمه منه ولبسه ويتحقق ماله عندنا من المكانة والمنزلة ويعيد الأمير سيف الدين يلبغا المشار إليه إلى الباب الشريف فيحيط علمه بذلك

الصنف الثاني من الكتب السلطانية الكتب في الدعاء إلى الدين وهو من أهم المهمات

قال في مواد البيان أشرف ما ينشئه الكاتب الدعاء إلى دين الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت