فهرس الكتاب

الصفحة 6159 من 6682

وبمعمودية واحدة لغفران الخطايا وبجماعة واحدة قدسية مسيحية جاثليقية وبقيام أبداننا وبالحياة الدائمة أبد الآبدين

ووضعوا معها قوانين لشرائعهم سموها الهيمانوت ثم آجتمع منهم جمع بقسطنطينية عند دعوى مقدونيوس المعروف بعدو روح القدس وقوله إن روح القدس مخلوق وزادوا في الأمانة المتقدمة الذكر ما نصه ونؤمن بروح القدس المحيي المنبثق من الأب ولعنوا من يزيد بعد ذلك على كلام الأمانة أو ينقص منها

وآفترق النصارى بعد ذلك إلى فرق كثيرة المشهور منها ثلاث فرق

قال الشهرستاني وهم أتباع ملكان الذي ظهر ببلاد الروم ومقتضى ذلك أنهم منسوبون إلى ملكان صاحب مذهبهم ورأيت في بعض المصنفات أنهم منسوبون إلى مركان قيصر أحد قياصرة الروم من حيث إنه كان يقوم بنصرة مذهبهم فقيل لهم مركانية ثم عرب ملكانية ومعتقدهم أن جزءا من اللاهوت حل في الناسوت ذاهبين إلى أن الكلمة وهي أقنوم العلم عندهم أتحدت بجسد المسيح وتدرعت بناسوته ومازجته ممازجة الخمر اللبن أو الماء اللبن لا يسمون العلم قبل تدرعه آبنا بل المسيح وما تدرع به هو الابن ويقولون إن الجوهر غير الأقانيم كما في الموصوف والصفة مصرحين بالتثليث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت