فهرس الكتاب

الصفحة 1227 من 6682

وهو ما اصطلح عليه الصحابة رضوان الله عليهم في كتابة المصحف عند جمع القرآن الكريم على ما كتبه زيد بن ثابت رضي الله عنه ويسمى الاصطلاح السلفي أيضا ونحن نورد منه ما جر إليه الكلام أو وافق المصطلح العرفي

وهو ما اصطلح عليه أهل العروض في تقطيع الشعر واعتمادهم في ذلك على ما يقع في السمع دون المعنى إذ المعتد به في صنعة العروض إنما هو اللفظ لأنهم يريدون به عدد الحروف التي يقوم بها الوزن متحركا وساكنا فيكتبون التنوين نونا ولا يراعون حذفها في الوقف ويكتبون الحرف المدغم بحرفين ويحذفون اللام وغيره مما يدغم في الحرف الذي بعده كالرحمن والذاهب والضارب ويعتمدون في الحروف على أجزاء التفعيل فقد تتقطع الكلمة بحسب ما يقع من تبيين الأجزاء كما في قول الشاعر

( ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ... ويأتيك بالأخبار من لم تزود )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت