فهرس الكتاب

الصفحة 2808 من 6682

المنصورة ويقال في القلاع المنصورة وقلعة دمشق المنصورة وقلعة حلب المنصورة ونحو ذلك وكذلك يقال القلاع المنصورة على الجمع تفاؤلا بحصول النصر لها ويقال في البريد البريد المنصور على ما اصطلح عليه كتاب الزمان على أن في وصف البريد بالمنصور نظرا لأنه إنما وضع ليوصل الأخبار ونحو ذلك وكان الأحسن أن يوصف بالسعيد ونحوه اللهم إلا أن يراد أنه ربما وصل به خبر النصر على العدو وهو من أهم المهمات وكأنه وصف بأشرف متعلقاته

فيقال في المدن مصر المحروسة و القاهرة المحروسة ودمشق المحروسة وحلب المحروسة ونحو ذلك ويقال في الثغور الثغر المحروس وثغر الإسكندرية المحروس وثغر رشيد المحروس وثغر دمياط المحروس وثغر أسوان المحروس ونحو ذلك تفاؤلا بوقوع الحراسة لها على أنه لو وصفت القلاع أيضا بالحراسة فقيل القلعة المحروسة والقلاع المحروسة ونحو ذلك لكان له وجه ظاهر وبكل حال فكل ما كان محل خوف مما ينبغي حراسته والاحتفاظ به حسن وصفه بالحراسة وقد رأيته من يذكر ضابطا لذلك في البلاد وهو أن كل مدينة مسورة يقال فيها محروسة وإلا فلا وهو بعيد والظاهر ما قدمنا ذكره

وهي المواضع التي يجلس فيها الكتاب على ما تقدم بيانه في مقدمة الكتاب وغير ذلك فيقال الديوان المعمور والدواوين المعمورة تفاؤلا بأنها لا تزال معمورة بالكتاب أو بدوام عز صاحبها وبقاء دولته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت