فهرس الكتاب

الصفحة 3855 من 6682

الناس في التغيير إلى أن صار الأمر على ما هو عليه الآن

قلت وكانوا في الزمن السالف في الدولة الناصرية محمد بن قلاوون وما والاها لا يأتون مع المقر الشريف والمقر الكريم والمقر العالي والجناب الشريف بأصدرناها ولا بصدرت هذه المكاتبة كما هو الآن بل بعد الدعاء يقولون مع أعز الله تعالى أنصار المقر الشريف المملوك يقبل الباسطة ثم يأتي بالإنهاء بعد ذلك مثل أن يقول المملوك يقبل الباسطة الكريمة التي هي معدن السماح وموطن ما يوهن العدا من صدور الصفاح وينهي أو يقول يقبل الباسطة الكريمة ويرتع منها في كل ديمة وينهي أو والمملوك يقبل اليد الشريفة ويلجأ إلى ظلالها الوريفة وينهي ومع الجناب الشريف لفظ المملوك يخدم ثم يقول ويبدي مثل أن يكتب المملوك يخدم بأثنيته ويفض عقود الشكر على أنديته ويبدي لعلمه الكريم أو المملوك يخدم بأثنيته التي تزيد الطيب طيبا وتسري سرى السحب فلا تدع في الأرض جريبا ويبدي لعلمه الكريم وربما أعاض ذلك بقوله صدرت هذه الخدمة مثل أن يقول صدرت هذه الخدمة وسلامها يتضوع وثناؤها السافر لا يتبرقع

اعلم أن صدور المكاتبات المفتتحة بالأدعية يقال فيها بعد الدعاء المعطوف أصدرناها أو صدرت هذه المكاتبة ثم يقال وتبدي لعلمه أو وتوضح لعلمه ومن أجل ذلك جعلت هذه الدرجة دون درجة الافتتاح بالدعاء لأن هذه فرع من فروع تلك وحينئذ فيكون الصدر مشتملا بعد الدعاء على ثلاثة أشياء

أحدها افتتاح صدور المكاتبة بقوله أصدرناها أو صدرت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت