فهرس الكتاب

الصفحة 1715 من 6682

كتفيه ذؤابة تلحق قربوس سرجه إذا ركب ومنهم من يجعل عوض الذؤابة الطيلسان الفائق ويلبس فوق ثيابه دلقا متسع الأكمام طويلها مفتوحا فوق كتفيه بغير تفريج سابلا على قدميه ويتميز قضاة القضاة الشافعي والحنفي بلبس طرحة تستر عمامته وتنسدل على ظهره وكان قبل ذلك مختصا بالشافعي ومن دون هذه منهم تكون عمامته ألطف ويلبس بدل الدلق فرجية مفرجة من قدامه من أعلاها إلى أسفلها مزررة بالأزرار وليس فيهم من يلبس الحرير ولا ما غلب فيه الحرير وإن كان شتاء كان الفوقاني من ملبوسهم من الصوف الأبيض المطلي ولا يلبسون الملون إلا في بيوتهم وربما لبسه بعضهم من الصوف في الطرقات ويلبسون الخفاف من الأديم الطائفي بغير مهاميز

الأمر الثاني مركوبهم أما أعيان هذه الطائفة من القضاة ونحوهم فيركبون البغال النفيسة المساوية في الأثمان لمسومات الخيول بلجم ثقال وسروج مدهونة غير محلاة بشيء من الفضة ويجعلون حول السرج قرقشينا من جوخ قال في مسالك الأبصار وهو شبيه بثوب السرج مختصر منه ويجعلون بدل العبي الكنابيش من الصوف المرقوم محاذية لكفل البغلة ويمتاز قضاة القضاة بأن يجعل بدل ذلك الزناري من الجوخ وهو شبيه بالعباءة مستدير من وراء الكفل ولا يعلوه بردعة ولا قوش وربما ركبوا بالكنابيش وأما من دون هؤلاء من هذه الطائفة فربما ركبوا الخيول بالكنابيش والعبي

وهم مضاهون لطائفة العلماء في لبس الدلق إلا أنه يكون غير سابل ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت