فهرس الكتاب

الصفحة 1557 من 6682

وليها عنه أبو منصور تكين ثالث مرة في السنة المذكورة

ثم وليها عن القاهر بالله محمد بن طغج في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة

ثم وليها عنه أحمد بن كيغلغ ثانيا في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة

وأقره عليها المكتفي ثم المستكفي بالله بعده

ثم وليها عن المطيع لله أبو القاسم الإخشيد في سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة ثم وليها عنه علي بن الإخشيد سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ثم وليها عنه كافور الإخشيدي الخادم في سنة خمس وخمسين وثلاثمائة وكان يحب العلماء والفقهاء ويكرمهم ويتعاهدهم بالنفقات ويكثر الصدقات حتى استغنى الناس في أيامه ولم يجد أرباب الأموال من يقبل منهم الزكاة فرفعوا أمر ذلك إليه فأمرهم أن يبتنوا بها المساجد ويتخذوا لها الأوقاف ففعلوا ثم وليها عنه أحمد بن علي الإخشيد في سنة سبع وخمسين وثلثمائة وهو آخر من وليها من العمال عن خلفاء بني العباس بالعراق

أول من وليها منهم المعز لدين الله أبو تميم معد بن تميم بن إسماعيل بن محمد بن عبيد الله المهدي وإليه ينسبون جهز إليها قائده جوهرا من بلاد المغرب إلى الديار المصرية ففتحها في شعبان سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة على ما تقدم في الكلام على قواعد الديار المصرية وانقطعت الخطبة العباسية منها ورحل المعز من المغرب إلى مصر فوصل إليها ودخل قصره بالقاهرة في سابع رمضان سنة اثنتين وستين وثلاثمائة وصارت مصر والمغرب مملكة واحدة وبلاد المغرب نيابة من مصر

وتوفي ثالث ربيع الآخر سنة خمس وستين وثلثمائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت