فهرس الكتاب

الصفحة 2298 من 6682

السلطان مع وزير الفضل ومن حضر من الفضلاء في ذلك ويكتب على كل قصيدة بما يراه

قال الشيخ شرف الدين عيسى الزواوي إذا جلس السلطان جلس حوله ثلاثة من كبار أشياخ الموحدين للرأي والمشورة ويجلس معهم وزير الجند إن كان كبيرا وإن لم يكن كبيرا وقف بإزاء أولئك الثلاثة ويجلس دونهم عشرة من أكابر أشياخه وربما كان الثلاثة المختصون بالرأي من جملة العشرة المذكورين ويقف خمسون وقافا وراء وزير الجند

فإذا أمر السلطان بأمر بلغة وزير الجند لاخر واقف وراءه وبلغه الاخر لاخر حتى ينتهي إلى من هو خارج الباب بنقل ناس عن ناس ويقف دون الخمسين المذكورين جماعة تسمى بالوقافين بأيديهم السيوف حوله وهم دون الخمسين في الرتبة

وقد ذكر ابن سعيد أن يوم السبت مخصوص عنده بأن يقعد في قبة كبيرة في القصبة وهي القلعة ويحضر عنده أعيان دولته وأقاربه والأشياخ ويجلس أقاربه عن جانبه الأيمن والأشياخ عن جانبه الأيسر ويجلس بين يديه وزير الجند ووزير المال وصاحب الشرطة والمحتسب وصاحب كتب المظالم وهو الموقع على القصص

ويقرأ الكاتب المعين ما وقع له على قصص المظالم ويرد كل ما يتعلق بوظيفة إلى رب تلك الوظيفة وينفذ الباقي

قال ابن سعيد من عادة السلطان بأفريقية أنه لا يجتمع يوم الجمعة بأحد بل يخرج عندما ينادي المنادي بالصلاة ويشق رحبة قصره ما بين خواص من المماليك الأتراك فعندما يعاينونه ينادون سلام عليكم نداء عاليا على صوت واحد يسمعه من يكون بالمسجد الجامع ثم يتقدمه وزير الجند بين يديه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت