فهرس الكتاب

الصفحة 3296 من 6682

الجملة الثانية في المكاتبات الصادرة عن أتباع ملوك الديار المصرية إليهم والمختار منه أسلوبان

مثل أن يدعى بعز الأنصار أو إدامة السلطان أو تخليده أو إدامة بسطة السلطان أو إدامة الأيام ونحو ذلك

ويخاطب السلطان فيه بمولانا ويعبر المكتوب عنه عن نفسه بالمملوك ويختم بالدعاء

وهي طريقة القاضي الفاضل ومن تلاه من كتاب الدولة الأيوبية بالديار المصرية

قال ابن شيث في معالم الكتاب ولا يقال في مخاطبة السلطان سيدنا مكان مولانا وإن كان السيد من الألقاب السلطانية لأن لفظ سيدنا مما اصطلح عليه لأكابر المتعممين من الفقهاء والقضاة والكتاب فاجتنب في حق السلطان كي لا تقع المشاركة بينه وبين غيره في الخطاب

وهذه نسخة كتاب من هذا الأسلوب كتب به إلى الملك العادل أبي بكر بن أيوب في جواب كتاب ورد منه بالبشارة بفتح خلاط وهي أدام الله سلطان مولانا الملك العادل وزاده من فضله ومد على خلقه وارف ظله وأظهر به دينه على الدين كله وأوضح إلى مرضاته ما يسلكه من سبله ولا عدمت يد الإسلام والمسلمين التعلق بوثيق حبله وفرج به الخطط المطبقة وفتح به البلاد المستغلقة وأخضع لطاعته الأعناق وعم بفتوحه الآفاق ودمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت