فهرس الكتاب

الصفحة 1546 من 6682

وفارس على سائر الملوك التي وسط الأرض فقاتلت الروم أهل مصر ثلاث سنين إلى أن صالحوهم على شيء في كل عام على أن يكونوا في ذمتهم ويمنعوهم من ملوك فارس ثم ظهرت فارس على الروم وغلبوهم على الشام وألحوا على مصر بالقتال ثم استقر الحال على خراج مصر أن يكون بين فارس والروم في كل عام وأقاموا على ذلك تسع سنين ثم غلبت الروم فارس وأخرجوهم من الشام وصار ما صولحت عليه أهل مصر كله خالصا للروم وجاء الإسلام والأمر على ذلك

المرتبة الثالثة من وليها في الإسلام من بداية الأمر إلى زماننا وهم على ضربين

قد تقدم أنها لم تزل بيد الروم والمقوقس عامل عليها إلى خلافة عمر رضي الله عنه ولم تزل كذلك إلى أن فتحها عمرو بن العاص والزبير بن العوام في سنة عشرين من الهجرة وقيل سنة تسع عشرة في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ووليها عمرو بن العاص من قبل عمر وهو أول من وليها في الإسلام وبقي عليها إلى سنة خمس وعشرين وبنى الجامع العتيق بالفسطاط ثم وليها عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أبو يحيى العامري فمكث فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت