فهرس الكتاب

الصفحة 6118 من 6682

وقلت إن الأمر لم يصر بعد الحسن إلى الحسين وساعدت شمر بن ذي الجوشن على فعل تلك البلية وسبيت أهل البيت وسقتهم بالعصي إلى دمشق ورضيت بإمارة يزيد وأطعت المغيرة بن شعبة وكنت ظهيرا لعمرو بن العاص ثم لبسر بن أبي أرطأة وفعلت فعل عقبة بن عبد الله المري وصدقت رأي الخوارج وقلت إن الأمر لم ينتقل بعد الحسين بن علي في أبنائه إلى تمام الأئمة إلى الإمام المهدي المنتظر ودللت على مقاتل أهل البيت بني أمية وبني العباس وأبطلت حكم التمتع وزدت في حد الخمر ما لم يكن وحرمت بيع أمهات الأولاد وقلت برأيي في الدين وبرئت من شيعة أمير المؤمنين وكنت مع هوى أهل الشام والغوغاء القائمة بالنهروان واتبعت خطأ أبي موسى وأدخلت في القرآن ما لم يثبته ابن مسعود وشركت ابن ملجم وأسعدته في صداق قطام وبرئت من محبة همدان ولم أقل باشتراط العصمة في الإمام ودخلت مع أهل النصب الظلام

قلت قد ذكر في التعريف فرقة الإمامية هذه من الشيعة الذين بهذه المملكة ولم أعلم أين مكانهم منها

وهم القائلون بإمامة إسماعيل بن جعفر الصادق وأن الإمامة انتقلت إليه بعد أبيه دون أخيه موسى الكاظم المقدم ذكره في الكلام على فرقة الإمامية وهم يوافقون الإمامية المقدم ذكرهم في سوق الإمامة من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى جعفر الصادق ثم يعدلون بها عن موسى الكاظم الذي هو الإمام عند الإمامية إلى إسماعيل هذا ثم يسوقونها في بنيه فيقولون إن الإمامة انتقلت بعد أمير المؤمنين علي رضي الله عنه إلى ابنه الحسن ثم إلى أخيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت