فهرس الكتاب

الصفحة 3322 من 6682

للمؤمن خير من اختياره وإن مواضع الأمل للعبد خير منها مواقع أقضية الله وأقداره )

فقد كانت حركة احتاجت إليها البلاد التي انفصل عنها والبلاد التي قدم عليها

أما المصرية منها فبكونها على عدة من نجدته آجلا وأما الشامية فبكونها على ثقة من نصره عاجلا فقد تماسكت من المسلمين الأرماق وقد انقطعت من المشركين الأعناق

( تهاب بك البلاد تحل فيها ... ولولا الليث ما هيب العرين ) وعرض المملوك ما وصل إليه من مكاتبات المولى على العلم العادلي وأدركها تحصيلا وأحاط بها جملة وتفصيلا والمولى خلد الله ملكه فكل ما أشار إليه من عزيمة أبداها ونية أمضاها فهو الصواب الذي أوضح الله له مسالكه والتوفيق الذي قرب الله عليه مداركه ومن أطاع الله أطاعه كل شيء ومن استخاره بين له الرشد من الغي والله تعالى يجعل له من كل حادثة نخوة ويكتب أجره في كل حركة ونفس وخطوة

إن شاء الله تعالى

في المكاتبات الصادرة إليهم عن ملوك بلاد الشرق من بني بويه فمن بعدهم

وقد كان الرسم فيها أن تفتتح المكاتبة بلفظ كتابي أو كتابنا إلى فلان ويخاطب المكتوب إليه بملك الروم أو نحو ذلك ويختم بقوله فإن رأى ذلك فعل إن شاء الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت