فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 6682

الباب الرابع من المقدمة في التعريف بحقيقة ديوان الإنشاء وأصل وضعه في الإسلام وتفرقه بعد ذلك في الممالك وفيه فصلان

لا خفاء في أنه اسم مركب من مضاف وهو ديوان ومضاف إليه وهو الإنشاء أما الديوان فاسم للموضع الذي يجلس فيه الكتاب وهو بكسر الدال قال النحاس في صناعة الكتاب وفتحها خطأ قال وأصله دوان فأبدلت إحدى الواوين ياء فقيل ديوان ويجمع على دواوين واختلف في أصله فذهب قوم إلى أنه عربي قال النحاس والمعروف في لغة العرب أن الديوان الأصل الذي يرجع إليه ويعمل بما فيه ومنه قول ابن عباس إذا سألتموني عن شيء من غريب القرآن فالتمسوه في الشعر فإن الشعر ديوان العرب ويقال دونته أي أثبته وإليه يميل كلام سيبويه وذهب آخرون إلى أنه عجمي وهو قول الأصمعي وعليه اقتصر الجوهري في صحاحه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت