فهرس الكتاب

الصفحة 3235 من 6682

ومنها أنهم يترضون عن الخليفة القائمين بدعوته في كتبهم

ومنها أنهم يذكرون اسم المكتوب إليه في أثناء الكتاب وباقي مكاتباتهم على نحو من مكاتبات أهل الشرق والديار المصرية وكتبهم تختم بالسلام غالبا وربما ختمت بالدعاء ونحوه

ومنها أن الخطاب يقع عندهم بلفظ الرياسة مثل أن يقال رياستكم الكريمة ونحو ذلك

ولها حالتان

الأسلوب الأول أن تفتتح المكاتبة بلفظ من فلان إلى فلان ويدعى للمكتوب إليه ثم يقع التخلص إلى المقصود بأما بعد ويؤتى عليه آخره ويختم بالسلام

كما كتب أبو بكر بن هشام عن أبي محمد بن هود في قيامه بالدعوة العباسية ببلاد المغرب إلى أهل بلد من رعيته

من فلان إلى أهل فلانة أدام الله كرامتهم وآثرهم بتقواه وعرفهم عوارف نعماه وكنفهم في حرمه المنيع وحماه وجعلهم ممن وفق إلى رضاه وحف بخير ما قدره وقضاه بسلام

أما بعد حمد الله على متتابع واسع فضله هازم الباطل وأهله ومورط الجاهل في مهواة جهله الماليء بدعوة الحق ما اتسع من حزن المعمور وسهله والصلاة على سيدنا محمد نبيه المصطفى خاتم رسله المؤيد بالقرآن الذي عجزت الجن والإنس أن يأتوا بمثله وعلى آله وصحبه الجارين على قويم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت