فهرس الكتاب

الصفحة 3790 من 6682

وجهه وكرم منقلبه التي هدت الجلد وفتت في العضد وبسطت عذر الجزوع وهجنت حلم الحليم فإنا لله وإنا إليه راجعون وإلى أمره صائرون وعند الله نحتسبه غصنا ذوى وشهابا خبا وعلق مضنة علقت به ايدي النوائب وتخيرته سهام المصائب وقارنت بين قلوب الأباعد والأقارب والخواص والعوام في التألم لفقده والاستيحاش لمصرعه والكآبة لوقوع المحذور به وعز علي أن يجرى لساني بهذا القول ويدي بهذا الخط إلى آخر المكاتبة

أن يفتتح الكتاب بالخطاب كما كتب صاحب ديوان الإنشاء في زمن المسترشد عن نفسه إلى شجاع الدولة وزير دمشق بعد هلاك زنكي بن اقسنقر

أيها السيد الرئيس المحامي عن سربه والذي قصر إلا في المعالي رب ناء بجسمه وهو دان بقلبه وغريب إذا نسبت وأمير على دمشق مطاع في صحبه وله بالعراق إخوان من حزبه إلى آخر المكاتبة

أن تفتتح المكاتبة بلفظ أنا كما كتب الصابي عن نفسه إلى الاثير أبي الحسن يهنئه بعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت