فهرس الكتاب

الصفحة 1249 من 6682

ثم مذهب أحمد بن يحيى وعليه جرى ابن مالك رحمه الله أنه لا فرق بين المكسورة والمضمومة

والذي ذهب إليه المغاربة أنها تكتب بألفين إحداهما ألف الوصل والأخرى همزة الاستفهام

قال الشيخ أبو عمرو بن الحاجب رحمه الله وجاز في نحو ألرجل الأمران ورسمت في المصحف بألف واحدة نحو آلذكرين آلآن

ومنها تحذف من ما الاستفهامية إذا دخل عليها حرف من حروف الجر نحو عم تسأل وفيم تفكر ومم فرقت ولم تكلمت وبم علمت وحتام تغضب وعلام تدأب فتكتب كلها بغير ألف في آخرها فرقا بينها وبين ما الموصولة ويصير حرف الجر كأنه عوض من الألف المحذوفة

وكان الحذف من الاستفهامية دون الموصولة لأن آخرها منتهى الاسم والأطراف محل التغيير بخلاف الموصولة لأنها متوسطة من حيث إنها تحتاج إلى صلة

وحكى الكوفيون ثبوتها في الاستفهامية أيضا والله أعلم

تحذف الهمزة المصورة بصورة الألف في أربعة مواضع

الأول تحذف بعد الباء من بسم الله الرحمن الرحيم فتكتب بغير ألف على هذه الصورة بسم والقياس إثباتها كما تكتب يأيها بالألف لكنها حذفت لكثرة الاستعمال أما في غير بسم الله الرحمن الرحيم فظاهر كلام ابن مالك أنها لا تحذف فتثبت في باسم ربك وفي باسم الله مفردا

وقال بعضهم إن كان مضافا إلى لفظ الله تعالى وليس متعلق الباء ملفوظا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت