فهرس الكتاب

الصفحة 3589 من 6682

الهناء إذا سنح وفي الدمع إذا سفح وما مثل مكارم المولى من يعزب ذلك عن علمها ولا يعزى إلى غير حكمها وحلمها وهو أعزه الله ذو التجارب التي مخضت له من هذه وهذه الزبدة وعرضت عليه منها الهضبة والوهدة

والرغبة إلى الله تعالى أن يجعل المصيبة للرزايا خاتمة كما لم يجعلها للظهور قاصمة وأن يجعلها بعد حمل هذا الهم وفصاله على عليه فاطمة وأن يحبب إلينا كل ما يلهي عن الأموال والأولاد من غزو وجهاد وأن يخولنا فليس يحد لدينا على مفقود تأدبا مع الله عز و جل غير السيوف فإنما تعرف بالحداد وأن لا تقصف رماحنا إلا في فود أو فؤاد ولا تحول سروج خيلنا إلا من ظهر جواد في السرايا إلى ظهر جواد وأن لا تشق لدينا إلا أكباد الناد ولا تجز غير شعور ملوك التتار تتوج بها رؤوس الرماح ويصعد بها على قمم الصعاد والله تعالى يشكر للمولى سعي مراثيه التي لولا لطف الله بما صبرنا به لأقامت الجنائز واستخفت النحائز ولأهوت بالنفوس في استعمال الجائز من الأسف وغير الجائز ولا شغل الله لب المولى بفادحه ولا خاطره بسانحة من الحزن أو بارحه ولا أسمعه لغير المسرات من هواتف الإبهاج صادحه إن شاء الله تعالى

الأسلوب الرابع أن تفتتح المكاتبة بلفظ أعز الله تعالى أنصار المقام الشريف العالي وعليها كان الأمر في أول الدولة التركية

وهذه نسخة كتاب من ذلك كتب بها عن الملك المظفر قطز وصاحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت