فهرس الكتاب

الصفحة 4624 من 6682

إمام عادل أفضل من مطر أربعين صباحا أحوج ما تكون الأرض إليه

وقال ابن عمنا علي رضي الله عنه الله عنه الملك والدين أخوان لا غنى لأحداهما عن الآخر ونشرهما في الرعية ضائع فالدين أس والملك حارس فما لم يكن له أس فمهدوم وما لم يكن له حارس فضائع فليأمر بالمعروف وينه عن المنكر عالما أنه ليس يسأل غدا بين يدي الله عز و جل عن ذلك سوانا وسواه وينه نفسه عن الهوى فلا يحسن لعود قده أن يميل مع هواه وليترك الثغور بعدله باسمة وقواعد الملك بفضله قائمة وليجاهد في الله حق جهاده ويلطف بالرعايا ويعلم أن الله لطيف بعباده وليشرح لهم بالإحسان صدرا ويجرهم إذا وقف على أحوالهم أحسن مجرى وهو بحمد الله غير محتاج إلى التأكيد لأنه لم يخل له من القيام في مصالح المسلمين فكر ولكنه تجديد ذكر على ذكر والله تعالى يمتع بطول بقائه البلاد والعباد ولا برحت سيوفه الهندية تكلم أعداء هذا الدين بألسنة حداد وثبت ملكه بالعدل وشيد أقواله وأفعاله وختم بالصالحات أعماله والإعتماد على الخط الإمامي المستعيني أعلاه إن شاء الله تعالى

قلت ولم يعهد أنه كتب عن الخلفاء العباسيين القائمين بالديار المصرية عهد لملك من غير ملوك الديار المصرية سوى هذا العهد

أن يفتتح العهد بقوله أما بعد فالحمد لله أو أما بعد فإن أمير المؤمنين أو أما بعد فإن كذا ونحو ذلك

ويأتي بما يناسب من براعة الإستهلال وحال المتولي والمولي وما يجري مجرى ذلك مما يسنح للكاتب ذكره مما يناسب الحال ويأتي من الوصايا بما يناسب المقام إما بلفظ الغيبة أو بلفظ الخطاب كما في غيره من المذاهب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت