فهرس الكتاب

الصفحة 3202 من 6682

الناس الذين تلتمس منهم العصبية وقد أنفذت به إسفندار بن خسرويه وإبراهيم ابن كالي وهما ثقتاي وأميناي ليؤدياه ويشافهاه عني بمثل متضمنه ونجواه والله يعيذنا في مولانا الملك الجليل من أن يختار إلا أولى الأمرين وألقيهما بدينه ومروءته وهو ولي ما يراه في الأمر بتعجيل الإجابة بما أعمل عليه وأنتهي بالتدبير إليه إن شاء الله تعالى

ورسمهم فيه أن يبتدأ بلفظ كتابي والدعاء للمكتوب إليه بطول البقاء ونحو ذلك ويخاطب في أول الكتاب بمولانا الملك السيد الأجل وفي أثناء الكتاب بالسيد والملك ونحو ذلك ويعبر عن المكتوب عنه بلفظ الإفراد

كما كتب أبو إسحاق الصابي عن الأمير نصر خوزة فيروز بن عضد الدولة إلى ابن عمه شرف الدولة يذكر له حاله مع أخيه صمصام الدولة

كتابي أطال الله بقاء مولانا الملك السيد الأجل شرف الدولة وزين الملة والسلامة لي شاملة بما مده الله تعالي علي من ظله الظليل ورأيه الحسن الجميل والحمد لله رب العالمين وقد تأدى إلى مولانا الملك السيد من أخباري ما أستغى به عن تطويل المفصل وأكتفي به عن إجمال المجمل وذلك أن أسفار بن كردويه وعبد العزيز بن برسق الكافرين لنعماء الله ونعمة الملك السعيد عضد الدولة أبينا رحمة الله عليه قبلنا الغامطين لما تظاهر عليهما من إحساننا وإفضالنا هجما علينا بخدعة تظافرا عليها وشبهة جذباني إليها وأبرما كذبا من القول لم أظنهما يقدمان على مثله ولا يتفوهان باطلا به فأصغيت إليهما إصغاء الواثق بهما لا المنخدع لهما فلما أنزلاني على حكمهما وأوثقاني بحيث لا أستطيع مخالفتهما ظهرت الحيلة ووضحت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت