ومن غرائب أمره أن به التماسيح التي لا تحصى كثرة ولم يشتهر في زمن من الأزمان أنها آذت أحدا قط
حفره عمرو بن العاص وهو أمير مصر في خلافة أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه
قال القضاعي أمر بحفره عام الرمادة في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وساقه إلى بحر القلزم فلم يتم عليه الحول حتى جرت فيه السفن وحمل فيها الزاد والأطعمة إلى مكة والمدينة ونفع الله بذلك أهل الحجاز
وذكر الكندي في كتاب الجند العربي أن حفره كان سنة ثلاث وعشرين من الهجرة وفرغ منه في ستة أشهر وجرت فيه السفن ووصلت إلى الحجاز في الشهر السابع
قال الكندي ولم يزل يحمل فيه الطعام حتى حمل فيه عمر بن العزيز ثم أضاعته الولاة فترك وغلب عليه الرمل وصار منتهاه إلى ذنب التمساح من ناحية الطور والقلزم